ادعاء الشيعة المعصوم يتهم الرسول بالأحمق لإنه الجرجير بنبتة في جهنم
تتناول هذه المقالة روايات شيعية باطلة تزعم أن بعض المعصومين، مثل الإمام الصادق والرضا عليهم السلام، وصفوا النبي ﷺ بأنه أحمق عندما اعتبر بعض الناس أن نبات الجرجير نابت في جهنم. وفق هذه الروايات، يُقال إن النبي ﷺ رأى الجرجير يهتز في النار، وأن من أكله بالليل يصاب بعقاب جسدي مثل النزيف أو الجذام. هذه الروايات تعد من الأحاديث المختلقة والمبالغ فيها، وتُنسب للنبي ﷺ أقوال وأفعال غير واقعية، في محاولة لإثارة الغلو والتأويل الخاطئ، وتشويه مكانة النبي ﷺ والقرآن الكريم.
إن نسب التهم إلى النبي ﷺ، حتى في سياق مجازي أو رمزي، يعد افتراءً واضحًا على النبي الكريم، ويخالف العقيدة الإسلامية الصحيحة التي تنص على عصمة النبي ﷺ من الخطأ في أمور الدين والدنيا. كما أن هذه الروايات تكشف عن منهج الغلو والتحريف عند بعض الشيعة، حيث يتم اختلاق الأحاديث لإضفاء قداسة مزعومة على الأئمة، ولخلق عاطفة مبالغ فيها ضد الواقع التاريخي للنبي ﷺ.
تحليل هذه الروايات يُظهر أنها متناقضة مع عقيدة الإسلام الصحيحة، وعصمة النبي ﷺ، وأسس الفقه الشرعي، وتهدف إلى التشويه الديني والمنهجي للنبي ﷺ والأحاديث الصحيحة.
نص الروايات:
715- عنه، عن اليقطينى أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا، عن أبى عبد الله (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أكره الجرجير، وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنم وما تضلع منها رجل بعد أن يصلى العشاء إلا بات في تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام، وفى حديث آخر: من أكل الجرجير بالليل ضرب عليه عرق الجذام من أنفه، وبات ينزف الدم.
717 - عنه، عن محمد بن على، عن عيسى بن عبد الله العلوى، عن أبيه، عن جده، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الجرجير فقال: كأنى أنظر إلى منبته في النار.
716 - عنه، عن على بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، قال: قال أبو عبد الله (ع): كأنى أنظر إلى الجرجير يهتز في النار. ورواه يحيى بن إبراهيم بن أبى البلاد، عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب، عن أبى عبد الله (ع) قال: كأنى بها تهتز في النار.
فهذه روايات في كتبهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصادق وفيها يقولان أن الجرجير نبتة في جهنم، اليكم هذه الرواية عن الرضا والتي يصف فيها كل شخص يقول ان الجرجير نبتة في جهنم بالحمق:
المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقى ج 2 ص 518:
719 - عنه، عن العبدى، عن الحسين بن سعيد، عن نصير مولى أبى عبد الله (ع) أو موفق مولى أبى الحسن (ع) قال: كان إذا أمر بشئ من البقل، يأمرنا بالاكثار من - الجرجير، فيشترى له، وكان يقول: ما أحمق بعض الناس! يقولون: ينبت في وادى جهنم والله تبارك وتعالى يقولم: " وقودها الناس والحجارة " فكيف ينبت البقل؟
رجال السند:
أحمد بن خالد البرقي:
ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء، واعتمد المراسيل
معجم رجال الحديث ج3 ص 49، 50، 51
22 - (محمد) بن عيسى بن عبيد بن يقطين مولى:
بني أسد بن خزيمة أبوجعفر العبيدي اليقطيني يونسيو إختلف علماؤنا في شأنه. فقال شيخنا الطوسي (ره): انه ضعيف، إستثناء أبوجعفر بن بابويه من رجال نوادر الحكمة. وقال: لا اروى ما يختص بروايته. قال الشيخ: وقيل انه كان يذهب مذهب الغلاة.
وقال الكشي: حدثني علي بن محمد القتيبي قال: كان الفضل بن شاذان يحب العبيدي ويثني عليه ويميل اليه ويقول: ليس في أقرانه مثله.
وعن جعفر بن معروف: انه ندم إذ لم يستكثر منه.
وقال النجاشي: انه جليل في اصحابنا ثقة عين كثير الرواية حسن التصانيف وروى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة " ومشافهة.
وذكر أبوجعفر بن بابويه عن ابن الوليد قال: ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس، وحديثه لايعتمد عليه.
قال: ورأيت أصحابنا ينكرون هذا القول ويقولون: من مثل أبي جعفر محمد بن عيسى.
سكن بغداد وله كتب ذكرناها في كتابنا الكبير، والاقوى عندي " أي الحلي " قبول روايته.
خلاصة الأقوال للحلي ص 142
4 - (الحسين) بن سعيد بن حماد بن مهران الاهوازي:
مولى علي بن الحسين عليهما السلام ثقة عين جليل القدر روى عن الرضا عليه السلام وعن أبي جعفر وعن أبى الحسن الثالث عليهما السلام اصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن إلى الاهواز، ثم تحول إلى قم فنزل على الحسن بن ابان وتوفى بقم رحمه الله.
خلاصة الأقوال للحلي ص 49
(12906) - موفق خادم الرضا عليه السلام:
تقدم له ذكر في ترجمة محمد بن سنان مرتين، ويحتمل اتحاده مع موفق بن هارون المتقدم.
قال الوحيد في التعليقة: "ويظهر منه كونه من خدامه، بل ومن خواصه، وأصحاب أسراره، فتأمل ".
أقول: أي الخوئي ": تأمله - قدس سره - في محله
معجم الرجال ج20 ص 89، 90