الحقائق التي توصل إليها الباحث الشيعي حيدر علي قلمداران القمي
الإمامة والصحابة:
يطعن معتقد الشيعة الإمامية في أن النبي ﷺ نصّ بأمر الله تعالى بالوصية على خلافة علي بن أبي طالب من بعده، وعلى خلافة الأئمة الاثني عشر كذلك، وتوصل إلى عدم صحة جميع المرويات الواردة من طرق الشيعة في باب الإمامة وتناقضها مع القرآن الكريم ومع أقوال وسيرة أئمة أهل البيت، والقرآن يؤكد عصمة وعلو مقام الصحابة مما يبين استحالة تواضعهم ضد أمر النبي ﷺ، وألف في ذلك كتابه:
(طريق الاتحاد: دراسة وتمحيص روايات النص على الأئمة)
الاعتقاد في أئمة أهل البيت:
أئمة أهل البيت علماء أبرار وأولياء صالحون لم يتجاوزوا حدود البشرية.
فهم لا يعلمون الغيب، ولا يتصرفون في الكون، ولا يملكون لغيرهم نفعاً ولا ضراً، فلا يجوز رفع الأئمة فوق قدرهم، ولا التوجه إليهم بالدعاء والاستغاثة، والاعتقاد بأنهم سيكونون للعصاة والمجرمين.
وما يعتقده ويفعله الشيعة اليوم ظناً لما سبق فهو من الغلو الذي حاربت الأئمة وتبرؤوا منه. وألف في ذلك كتابه: (طريق النجاة من شر الغلاة)
الخُمس:
توصّل إلى أن القول بوجوب دفع خمس أرباح المكاسب والتجارات والصناعات والزراعات وغيرها من المكاسب للسادة من بني هاشم: قول لا دليل عليه، بل هو مخالف لِما هو صريح دلالة القرآن وتعاليم الإسلام ومتناقض مع سيرة النبي ﷺ الذي لم يفرض على أحد ولا أخذه من أحد.
وأن المرويات التي يستدل بها الشيعة باطلة سنداً ومتناً، وعلى فرض ثبوتها فإن المرويات المعارضة لها والموافقة للكتاب والمتقدّمين تقطع بعدم وجوبها في غير الغنيمة.
وألف في ذلك كتابه:
(بحث عميق في مسألة الخمس)
