على مدار التاريخ، اعتمدت بعض الفرق الضالة، مثل الرافضة، على اختلاق الأحاديث والروايات الباطلة لتحقيق أغراض طائفية وزعزعة مكانة كبار علماء المسلمين. ومن أبرز ما يتداولونه زعم العداء بين الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، معتمدين على روايات ضعيفة وملفقة. هذا المقال يوضح الحقيقة التاريخية لهذه الروايات، ويفند المزاعم الشيعية، مع التأكيد على مكانة الإمام أحمد بن حنبل وعلي بن أبي طالب عند أهل السنة والجماعة.
نص الرواية:
اسم الکتاب: علل الشرائع الشيخ الصدوق مجلد: 2 صفحه: 467
23" وحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُذَكِّرُ النَّيْسَابُورِيُّ بِنَيْسَابُورَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ يَقُولُ إِنَّمَا كَانَتْ عَدَاوَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) أَنَّ جَدَّهُ ذَا الثُّدَيَّةِ الَّذِي قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ النَّهْرَوَانَ كَانَ رَئِيسَ الْخَوَارِجِ...
