العنوان: تيار التصحيح في المذهب الشيعي هل الإمامة بالنص الإلهي؟
تحميل الانفوجرافيك في الاسفل في المرفقات
يعتقد معظم الشيعة أن الإمامة اختيار من الله كما النبوّة، وأن الله تعالى قد نصّب علياً وأبناءه 12 من أهل البيت بعد النبي ﷺ، وأن أئمّتهم معصومون وأن الإمام علي وأكرمهم المهدي المنتظر. وقد برز في التاريخ تيار للتصحيح الشيعي رفض هذه الفكرة، وقرروا أن هذه العقيدة دخيلة على المذهب الشيعي.
نماذج من رموز تيار التصحيح:
1 ـ البرقعي
الإمامة والاجتهاد تكون باختيار العقلاء، وليست بالنص الإلهي.
والقول بالنص الإلهي اختراع بعد القرن الثاني الهجري لم يعرفه الأقدمون.
المصدر: الفضل للبرقعي
2 ـ الكسروي
الخلافة لم تثبت بالشورى، والقول بمسألة النص تعارض ما صحّ من الروايات.
ومن أبرز القائلين ببطلانها، وقد كشف تناقضات الشيعة في كتبهم، وألّف عن جماعة الشيعة.
المصدر: كتاب التشيع والشيعة للكسروي
3 ـ الخالصي
انتقد هذا القول، وعدَّه من مظاهر الغلو، مشيراً إلى أن من أسهموا «المعممين» في الغلو هم الذين يقفون وراء مثل هذه الأقوال.
المصدر: علماء الشيعة وصراعهم مع البعث لمحمد الخالصي
4 ـ أحمد الكاتب
أول من طعن في نظرية الوصية لابن سبأ، ثم أثبت بعده عدم وجود مهدي، مؤكداً أن نظرية الإمامة الإلهية لا يعرفها الأئمة وعموم أهل البيت.
المصدر: تطور الفكر السياسي لأحمد الكاتب
5 ـ الخوئي
جزَم بعدم وجود نص على الإمامة الإلهية، وصرّح بأن الشيخ المفيد تفرّد بقولها.
وتوصل إلى أن الإمامة أُدخلت في كتب الشيعة متأخراً، وأنها ليست عقيدة قطعية، بل يقيناً مخالفة للتاريخ.
المصدر: الموسوعة القرآنية لإسماعيل الخوئي