في دين الشيعة يوجد مليون (الف الف) آدم
تكشف كتب الغلو الشيعي عن كمّ هائل من الخرافات التي لا تستند إلى عقل ولا نقل، ومن أبرزها ما يرويه رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين من أن الله خلق ألف ألف (مليون) آدم قبل آدم الذي نعرفه، وأن هذه العوالم السابقة سبقت عالم البشر الحالي، بل ويزعم أن الأئمة يعرفون لغات "سبعين ألف لغة" في مدينتين خياليتين بالمشرق والمغرب! مثل هذه الروايات تمثّل الانحراف العقدي الذي بُنيت عليه العقيدة الإمامية القائمة على الغلو في الأئمة وجعلهم ذوي علم غيبي يفوق الأنبياء. هذا المقال يسلّط الضوء على هذه الأسطورة ويناقش جذورها وأهدافها العقدية، ويثبت بطلانها مقارنة بالقرآن والسنة والعلم.
اسم الکتاب: مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين(ع) المؤلف: حافظ رجب البرسي الجزء: 1 صفحة: 41
و عن أبي حمزة الثمالي قال:
سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إن اللّه خلق محمدا وعليا والطيبين من نور عظمته، وأقامهم أشباحا قبل المخلوقات؛ ثم قال: أتظن أن اللّه لم يخلق خلقا سواكم؟ بلى واللّه لقد خلق اللّه ألف ألف آدم، وألف ألف عالم، وأنت واللّه في آخر تلك العوالم [1]
و من ذلك ما رواه سعد بن عبد اللّه عن جابر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال: إن اللّه مدينتين إحداهما بالمشرق والاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد له سبعون ألف باب، من الباب إلى الباب فرسخ على كل باب سبعون مصراع من الذهب الأحمر، أهلها يتكلّمون بسبعين ألف لغة، كل لغة بخلاف الأخرى، وأنا واللّه أعرف لغاتهم، وأنا الحجّة عليهم [2]
