الشيعة فرقة ضالة ابتدعوا أحاديث باطلة وغير حقيقية لتحقيق أغراضهم الخاصة، ونسبوها زورًا إلى أهل البيت عليهم السلام. هؤلاء لا يمثلون الإسلام الصحيح، بل يضلون الناس عن التوحيد الصافي ويخالطون النصوص الشرعية بأكاذيب وافتراءات. في هذا المقال سنكشف حقيقة هذه الأحاديث المضللة، ونثبت بالروايات الصحيحة من القرآن الكريم وسنة النبي ﷺ وأقوال الأئمة عليهم السلام حقيقة رؤية المؤمنين لربهم في الجنة، مع الرد على الشبهات التي يرفعها المنكرون، وبيان الفرق بين الحق والباطل.
في ذلك ما رواه ابن بابويه القمي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: له أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال: نعم) أهـ [ابن بابويه/ التوحيد ص 117، وبحار الأنوار: 4/44].
أخرج الصدوق في " التوحيد" (ص117ح20) بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له:
أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال: نعم، وقد رأوه قبل يوم القيامة، فقلت: متى؟ قال: حين قال لهم: ﴿ أَلَسْتُ بِرَبّكُمْ قَالُوا بَلَى ﴾ ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة، ألست تراه في وقتك هذا؟ قال أبو بصير: فقلت: له جعلت فداك فأحدث بهذا عنك؟
فقال لا، فإنك إذا حدثت به أنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين، تعالى الله عما يصفه المشبهون والملحدون.
♦♦♦♦
جاء في "لآلىء الأخبار" (4/410-411) لعمدة العلماء والمحققين محمد التوسيركاني في " باب في أن أهل الجنة يسمعون صوته " هذا الحديث - وهو حديث طويل - ونصه: (في أن أهل الجنة يسمعون صوته تعالى ويخاطبهم وينظرون إليه وهما ألذ الأشياء عندهم قال (ع) في حديث يذكر فيه اشتغال المؤمنين بنعم الجنة: فبينما هم كذلك إذ يسمعون صوتاً من تحت العرش: يا أهل الجنة كيف ترون منقلبكم؟ فيقولون: خير المنقلب منقلبنا وخير الثواب ثوابنا، قد سمعنا الصوت واشتهينا النظر وهو أعظم ثوابنا وقد وعدته ولا تخلف الميعاد فيأمر الله الحجاب فيقوم سبعون ألف حاجب فيركبون على النوق والبرازين وعليهم الحلى والحلل فيسبرون في ظل العرش حتى ينتهوا إلى دار السلام وهي دار الله دار البهاء والنور والسرور والكرامة فيسمعون الصوت فيقولون: يا سيدنا سمعنا لذاذة منطقك وأرنا وجهك فيتجلى لهم سبحانه وتعالى، حتى ينظرون إلى وجهه تبارك وتعالى المكنون من كل عين ناظر فلا يتمالكون حتى يخروا على وجوههم سجدا فيقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك يا عظيم قال فيقول: يا عبادي إرفعوا رؤسكم ليس هذا بدار عمل.... فإذا رفعوا رفعوها وقد أشرقت وجوههم من نور وجهه سبعين ضعفا ثم يقول: يا ملائكتي أطعموهم واسقوهم..يا ملائكتي طيبوهم فيأتيهم ريح من تحت العرش يمسك أشد بياضا من الثلج ويعبر وجوههم وجباههم وجنوبهم تسمى المثيرة فيستمكنون من النظر إلى وجهه فيقولون يا سيدنا حسبنا لذاذة منطقك والنظر إلى وجهك لا نريد به بدلا ولا نبتغي به حولا فيقول الرب إني أعلم أنكم إلى أزواجكم مشتاقون وان أزواجكم إليكم مشتاقات ارجعوا إلى أزواجكم قال: فيقولون: يا سيدنا اجعل لنا شرطاً قال فإن لكم كل جمعة زورة ما بين الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدّون قال فينصرفون فيعطى كل رجل منهم رمانة خضر في كل رمانة سبعون حلة.... حتى يبشروا أزواجهم وهن قيام على أبواب الجنان
قال: فلما دنى منها نظرت إلى وجهه فأنكرته من غير سوء، وقالت: حبيبي لقد خرجت من عندي وما أنت هكذا قال: فيقول: حبيبتي تلومني أن أكون هكذا وقد نظرت إلى وجه ربي تبارك وتعالى فأشرق وجهي من نور وجهه، ثم يعرض عنها فينظر إليها نظرة فيقول: حبيبتي لقد خرجت من عندك وما كنت هكذا فنقول:
حبيبي تلومني أن أكون هكذا، وقد نظرت إلى وجه الناظر إلى وجهه ربي فأشرق وجهي من وجه الناظر إلى وجه ربي سبعين ضعفا، فنعانقه من باب الخيمة والرب يضحك إليهم).
وفي دعاء السجاد رحمه الله..... اثبات مؤكد للرؤية. لكنه الغباء في رؤوس شيعة الشيطان ((ياولد عمي)).
جاء اثبات الرؤية من كلام الامام السجاد رحمه الله تعالى" بالنص الصريح في الصحيفة السجادية ص 317
وإليكم ما يحضرني من نصوصها في الموضوع:
◘ قال في دعاء المتوسلين: (وأقررت أعينهم بالنظر إليك يوم لقائك).
◘ وقال في دعاء آخر وهو دعاء المحبين: (ولا تصرف عني وجهك).
◘ وفي دعاء آخر وهو: (وشوقته إلى لقائك وضيته بقضائك ومنحته بالنظر إلى وجهك).
◘ وفي دعاء آخر وهو مناجاة الزاهدين: (ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك).
◘ وفي دعاء آخر وهو مناجاة المفتقرين: (واقدر أعيينا يوم لقائك برؤيتك).
◘ وفي دعاء آخر وهو في استكشاف الهموم (رغبتي شوقاً إلى لقائك..)
الصحيفة السجادية الكاملة ص: 317
نبذة مفصلة مناسبة للسيو:
هذا المقال يتناول بشكل مفصل قضية رؤية المؤمنين لربهم في الجنة كما أثبتها القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وأقوال الأئمة المعصومين عليهم السلام، مع كشف الأحاديث المكذوبة التي يضعها الشيعة لتحقيق أغراضهم الخاصة. نشرح الأدلة القطعية من القرآن مثل قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾، والأحاديث الصحيحة التي رواها الإمام السجاد والإمام الصادق وغيرهم. كما نوضح الشبهات المنكرة للرؤية، ونرد عليها بالدلائل العقلية والشرعية، مبينين الفرق بين الرؤية بالعين الحقيقية في الجنة وبين الرؤية المستحيلة في الدنيا. هذا المقال موجه للباحثين عن الحقائق الإسلامية، ويكشف التضليل الذي تروجه فرق الضلال، ويقدم الأدلة الصحيحة بطريقة علمية ومبسطة، مع التركيز على نصوص الأئمة المعصومين والروايات المعتبرة.
كلمات مفتاحية مفصلة ومجاورة بعضها ببعض (مع الأخطاء الشائعة المحتملة للزائر):
رؤية الله في الجنة رؤية الله في الاخرة رؤية المؤمنين لربهم دعاء الامام السجاد صحيفه سجاديه رؤية الله عند الشيعه احاديث شيعية مكذوبه الشيعة و الاحاديث المضلله احاديث باطله للشيعه اهل البدع كشف احاديث الشيعة فرقه ضاله الشيعه و الاسلام الشيعه والكذب على اهل البيت الشيعه والرؤية للرب رؤية المؤمنين لله في الجنه الرؤية بالعين في الجنة الرؤية بالعين لوجه الله الزور والافتراء عند الشيعة
ذكر الشبهة والرد عليها:
|
الشبهة 1: يقول بعض المنكرين إن رؤية الله مستحيلة، وأن كل ما ورد في القرآن والأحاديث عن رؤية الله رمزي أو مجرد نور. |
الرد:
القرآن صريح في إثبات الرؤية ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾، وأحاديث الأئمة المعصومين مثل حديث أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: "أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال: نعم"، ودعاء الإمام السجاد في الصحيفة السجادية: "وأقررت أعينهم بالنظر إليك يوم لقائك"، كلها نصوص صريحة تثبت الرؤية.
|
الشبهة 2: يستدل بعضهم بقول الله تعالى لموسى: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾ ويزعمون أن النفي مطلق. |
الرد:
قول الله تعالى لموسى يخص الدنيا فقط، والغاية منه تعليم النبي موسى حدود الرؤية في الحياة الدنيا، ولا ينفي إمكانية الرؤية في الآخرة. كما أن النفي ليس للتأبيد، وهذا واضح من القرآن نفسه ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾.
|
الشبهة 3: الجهمية يقولون إن العقل يمنع رؤية الله لأنه سيستلزم جسمية لله تعالى. |
الرد:
الرؤية لا تعني جسماً، فالنور يُرى وهو ليس جسمًا، والله تعالى ليس كمثله شيء. رؤية الله في الجنة أمر ممكن، لكن لا يمكن للبشر رؤيته في الدنيا كما في حديث النبي ﷺ: "إن لله سبعين ألف حجاب من نور وظلمة، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما أدرك بصره من خلقه".